رالي أبوظبي الصحراوي – بيترهانسيل يقترب من تسجيل رقم قياسي جديد

برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، يقام رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته الحادية والثلاثين خلال الفترة من 5 – 10 مارس الحالي.

شهد رالي أبوظبي الصحراوي على مر السنين العديد من النهايات الدرامية في اليوم الأخير، واليوم سيشهد نهاية مثيرة أخرى مع عودة الرالي إلى العاصمة الإماراتية قادماً من كثبان الظفرة الرائعة.

وبعد المرحلة الرابعة (مرحلة طيران أبوظبي) ومسافتها 243 كم سوف يتطلب الأمر جهوداً مذهلة من نجوم الراليات للحيلولة دون فوز ستيفان بيترهانسيل بلقبه السابع، بينما ما تزال معركة المنافسة الحامية في فئة الدراجات النارية مفتوحة على مصراعيها.

وقام السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسل بسيارة (أودي آر أس كيو إي – ترون)   بتوسعة صدارته الإجمالية للسيارات إلى 33 دقيقة و 21 ثانية عن التشيكي مارتن بروكوب الفائز عام 2018 بسيارة فورد رابتور. وكل ما يحتاج إليه بيترهانسيل الآن هو تجنب حدوث كارثة في اليوم الأخير ليصبح السائق الأكثر نجاحاً في تاريخ الحدث.

ومع المرحلة الرابعة التي فاز بها الدراج الأرجنتيني لوشيانو بينافيدس مسجلاً فوزه لأول مرة بمرحلة، والذي يحتل المركز التاسع للترتيب العام للدراجات النارية بفارق 11 دقيقة عن الصدارة. ويقترب الرالي من مرحلته الخامسة الملحمية والختامية وتحديد الفائز بلقب الدراجات النارية، حيث باتت تفصل بين المراكز الأربعة الأولى دقيقتان و 34 ثانية فقط، وما زال هناك مجموعة من رواد دراجي فرق المصانع ينتظرون اللحظات المناسبة للانقضاض وتسجيل أزمنة جيدة.

وتقلص تقدم سام سوندرلاند بدراجة غازغاز بأكثر من 4 دقائق إلى 23 ثانية فقط عن الدراج التشيلي بابلو كوينتانيلا بدراجة هوندا، وجاء الأسترالي توبي برايس بفارق دقيقة و 19 دقيقة خلف بابلو، متقدما على النجم الأمريكي ريكي برابيك بدراجة هوندا أخرى.

ومن الواضح أن كوينتانيلا الفائز بلقب رالي أبوظبي الصحراوي لفئة الدراجات النارية عام 2018، كان يفكر بفوز ثانٍ في النهاية عندما قال: “الرياح والحرارة جعلت هذا الأمر صعباً حقاً، بالإضافة إلى أنني قدت بمفردي في معظم المرحلة. حاولت أن أضغط بقوة، لكن لم يكن ذلك سهلاً على الرمال الناعمة. لقد كانت مرحلة رئيسية اليوم – وبقيت أمامنا مرحلة واحدة فقط “.

من جانبه قال برايس، الذي لا يزال يشعر بآثار الحادث الذي تعرض له في المرحلة الثانية عندما وقع تحت دراجته كيه تي أم “ناسبت مرحلة اليوم قدراتي ووضعي. وكانت القيادة على ما يرام على دروب الرمال الناعمية ولكن في بعض الأقسام ذات الأخاديد الرملية واجهت صعوبة. في جميع الأحوال قام الفريق بعمل رائع على دراجتي “.

وسجل ناصر العطية المدافع عن اللقب أسرع زمن لليوم الثالث على التوالي بفارق 3 دقائق وثانية بسيارة تويوتا هايلوكس عن سيباستيان لوب بسيارة برودرايف هانتر منافسه العتيد على لقب بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة لهذا العام.

وأدت المشاكل التي تعرض لها ناصر العطية وسيباستيان لوب والبولندي ياكوب برزيغونسكي والسعودي يزيد الراجحي خلال الأيام الثلاثة الأولى إلى خروج رباعي مجموعة تي 1 من المنافسة هذا الأسبوع. مما فتح الباب أمام واحدة من السيارات الخفيفة الوزن للوصول إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى للترتيب العام.

واحتل المركز الخامس في الترتيب العام متصدر مجموعة تي 4 البولندي ماريك جوتزال بسيارة كان – أم مافيريك، ​​حيث أكمل مواطنه برزيغونسكي المراكز الستة الأولى لمجموعة تي1ب سيارته ميني جون كوبر وركس باغي.

في هذه الأثناء، لن يكون هناك فائز مؤكد في فئة دراجات الكوادس غداً أكثر من المتسابق الإماراتي عبد العزيز أهلي المدافع عن اللقب بدراجة ياماها رابتور ويتصدر بفارق ساعة و 48 دقيقة و 32 ثانية عن السلوفاكي يوراي فارجا.

وأكمل بيترهانسل المرحلة وقال “لم يكن اليوم سهلاً بالنسبة لنا ولكننا قمنا بعمل جيد للوصول إلى نهاية المرحلة في حالة جيدة. نحتاج غداً إلى القيادة بأمان لأننا نريد الفوز، لذلك نحن نبذل قصارى جهدنا “.

وعلق بروكوب قائلاً: “حاولت الاستمتاع بالرالي والكثبان الرملية – ولهذا نحن هنا ونشارك في هذا الرالي الرائع. غداً تكون المرحلة الأخيرة مليئة دائماً بمشاعر مختلطة. أستمتع دائماً بالذهاب إلى أبوظبي، لكنها مرحلة طويلة لذا فهي ليست سهلة “.

وقال العطية، الفائز بمرحلة طيران أبوظبي “أنا سعيد للغاية بأدائنا، لقد كان يوماً جيداً بالنسبة لنا. لا أعرف عن الترتيب العام. لكنني أعلم أن كل نقطة ستساعدنا في البطولة “.

ويحظى رالي أبوظبي الصحراوي بدعم ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ووزارة الدفاع، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة أدنوك للتوزيع، وحلبة مرسى ياس، وجزيرة ياس، وطيران أبوظبي، والاسعاف الوطني، وتويوتا الفطيم، وشرطة أبوظبي، وبلدية أبوظبي، وشركة أبوظبي للتوزيع، وبلدية منطقة الظفرة، ومياه العين، وقناة أبوظبي الرياضية، والدفاع المدني، و(تدوير) مركز أبوظبي لإدارة النفايات.

لوب يحرز المركز الثاني مرة ثالثة في رالي أبوظبي الصحراوي

 

واصل الفرنسي سيباستيان لوب من حيث توقف ليلة أمس في كثبان الظفرة بالإمارات العربية المتحدة، ليحقق المركز الثاني على التوالي في المرحلة الرابعة من رالي أبوظبي الصحراوي.

وبهذه النتيجة فان سائق  فريق البحرين ريد إكستريم سجل أربع نقاط أخرى في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة لهذا العام، حيث سد الفجوة أمام منافسي البطولة على قائمة المتصدرين وصعد إلى المركز السابع للترتيب العام للرالي.

ويوفر رالي أبوظبي الصحراوي تضاريس مختلفة عن أي من الراليات الأخرى في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، حيث تقام مراحله بالكامل تقريباً على الرمال والكثبان الرملية.

وهذه هي المرة الأولى التي يشارك لوب في هذا الرالي في مواجهه العديد من كبار المنافسين، بما في ذلك حامل اللقب ومتصدر بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة ناصر العطية، الذي يتمتع بسنوات عديدة من الخبرة في رالي أبوظبي الصحراوي.

وقال لوب في ختام مرحلة طيران أبوظبي اليوم: “كان يوماً جيداً. لا أخطاء ولا مشاكل. لقد حاولت الحفاظ على إيقاع جيد لإنهاء المرحلة وإحراز بعض النقاط للبطولة، ولكن أيضاً لمحاولة الصعود في التصنيف العام.

وأضاف “بشكل عام، لم تكن مرحلة صعبة للغاية. لقد كانت مزيجاً رائعاً بين الكثبان الرملية والأقسام السريعة. إنها المرة الأولى التي اشارك فيها برالي أبوظبي الصحراوي وقد تعلمت الكثير خلال اجتياز الكثبان الرملية الصعبة حقاً. هناك الكثير من الكثبان الرملية أكثر من أي حدث آخر، لكنها تجربة جيدة وستكون مفيدة حقاً للمستقبل “.

قال جوس بيتيلي، مدير فريق البحرين رالي إكستريم “ينصب تركيزنا على الهدف طويل المدى ولقب البطولة، لذا فإن المركز الثاني للمرة الثالثة هو نتيجة جيدة”.

وأضاف “ان ناصر ينافس في التضاريس التي يحبها وهو سريع جداً ويصعب اللحاق به، بينما يتعلم  لوب كل يوم ويظهر مدى سرعة سيارته برودرايف هانتر في الكثبان الرملية. إذا تمكنا من الحصول على مركز جيد في نهاية الحدث غداً والانتقال إلى المركز السادس، فسيكون ذلك رائعاً. لكن هدفنا هو العودة بأمان والتوجه إلى الجولة التالية من البطولة ومنافسة ناصر العطية”.

واستخدمت سيارة فريق البحرين ريد إكستريم ( برودرايف هانتر) في رالي أبوظبي الصحراوي وقود مستدام ومتطور من الجيل الثاني( برودرايف إيكو باور) الذي تم ابتكاره من مواد النفايات الزراعية، ويقلل من انبعاثات الكربون بنسبة 80٪ مقارنة بالبنزين.  وبذلك وفر الفريق حوالي طنين من غازات الاحتباس الحراري على مدار الحدث.

ويقدر فريق البحرين ريد إكستريم توفير حوالي 60 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لو استخدم جميع المنافسين نفس هذا الوقود.

Bookmark the permalink.