مشاري الظفيري: نطمح أن نعيد الإنتصار للكويت الذي حققه الوالد عام 1981

لا يتوقف السائق الكويتي مشاري الظفيري عن أن يحلم في تشريف بلده أوّلاً ونفسه ثانياً في المحافل الدولية، فبعدما سيطر لسنوات طويلة على لقب المجموعة ن وثم الـ “أم إي آر سي2″، ها هو اليوم يستعد للمشاركة في رالي الكويت الدولي، الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، على متن شكودا فابيا آرسي2، ليسير على خطى والده الذي دوّن اسمه كأول سائق كويتي في رالي بلاده.

وفي مقابلة مع موقع “موتوسبورت.ويلز” أكد الظفيري مشاركته على متن سيارة شكودا  فابيا رالي2 إيفو فريق “آر أس تي” الليتواني وهي السيارة التي قادها الإيرلندي كريس ميك في قطر وتمكن من احتلال خلف مقودها المركز الثالث.

وتابع الفائز بلقب المجموعة “ن” والـ “أم إي آر سي2” 8 مرات: “هي مشاركتنا الاولى خلف مقود هذه السيارة ونطمح في أن نحتل المركز الأوّل لنعيد الانتصار للكويت الذي حققه الوالد في عام 1981 وأكون الشخص الثاني بعد والدي يحقق هذا الإنجاز”.

ومن يعود بالذاكرة إلى عام 1981 وإلى سجلات بطولة الشرق الأوسط للراليات يجد أن أحمد الظفيري، والد مشاري، دوّن اسمه باحرف من ذهب في سجلات الفائزين إلى جانب مواطنه صادق أشكناني بعدما حققا أوّل فوز لبلدهما في الرالي على متن داتسون 160 جي أس أس أس.

وعن مشاركاته هذا العام في بطولة الشرق الأوسط للراليات، أضاف: “لن يكون رالي لبنان الدولي مدرجاً ضمن برنامجنا في البطولة الإقليمية هذا العام لأن التركيز سيكون على منافسات الباها بعد النتائج الرائعة التي حققناها العام الماضي باحتلالنا للمركز الثالث في تي4”.

وأردف الفائز بلقب هذه الفئة في باها الأردن هذا العام وصاحب المركز الثالث في الترتيب العام: “نشارك هذا العام بقوة وقد اسهمت قوتنا وخبرتنا العام الماضي بسرعة في تحقيق المركز الأوّل في باها الاردن، وبتنا نحتل المركز الثاني في الترتيب العام المؤقت للـ “تي4″ ونتأخر بفارق نقطة عن الفائز بلقب هذه الفئة في باها روسيا”.

وبالفعل، يحتل الروسي سيرغي ريمينيك المركز الأوّل ضمن الترتيب العام المؤقت لفئة الـ “تي4” مع 40 نقطة عقب فوزه بباها بلاده، يليه الظفيري الذي لم يشارك في باها روسيا برصيد 39 نقطة، متساوياً مع السائق السعودي يوسف الضيف الذي كان حلّ ثالثاً في روسيا وفي المركز الثالث عشر في الأردن.

وتتألف بطولة العالم للباها هذا العام من 8 جولات، بدأت في روسيا وثم الأردن، على أن تنتقل إلى إيطاليا واسبانيا بولندا والبرتغال قبل أن تختتم في السعودية ودبي.

وأكد السائق الكويتي الذي شارك في باها الاردن مع الملاح الفرنسي فرانسوا كازاليه على متن “كان ـ آم مافريكس إكس آر أس توربو” بألوان فريق “ساوث رايسينغ” “أن الهدف هو الفوز ببطولة العالم للباها وستكون تجربة وبروفة لمشاركتنا في الشرق الأوسط على متن آر5 (آرسي2) وإن شاء الله نحقق أفضل النتائج”.

وكان الظفيري غاب عن منافسات رالي عُمان الدولي باكورة جولات الشرق الأوسط، ليشارك في رالي قطر الدولي حيث حلّ رابعاً في الترتيب العام وأوّل ضمن فئة “أم إي آر سي2” مع ملاحه ابن الارض ناصر سعدون الكواري (ميتسوبيشي لانسر إيفو10).

وعن الدعم الذي حصل عليه قال: “حصلنا على تمويل من الحكومة ومن نادي الكويت الدولي للسيارات ومن الهيئة العامة للرياضة، وإن شاء الله نكون ضمن دائرة المنافسين الاقوياء في رالي الكويت وسنخضع للتجارب قبل انطلاق المنافسات كي نكون جاهزين مئة في المئة وكي تشاهد عشاق الراليات شيئاً جميلاً لم يعتدوا عليه ومنافساً جديداً في هذه الفئة”.

ووجه الظفيري الشكر لمدير عام الهيئة العامة للرياضه الدكتور/ حمود فليطح ونائبه الدكتور/ صقر الملا والنادي الدولي الكويتي لرياضة السيارات رئيس مجلس الإدارة السيد/ عماد بوخمسين وامين السر السيد/ عيسى حمزه و رئيس لجنه الراليات الشيخ عذبي النايف الجابر الصباح و فريق Drag965 الشيخ محمد الخالد  الجراح والخطوط الجوية الكويتية الممثلة برئيس مجلس الاداره السيد /علي الدخان.

ونذكر أن الظفيري سيعود للتعاون مع ملاحه وصديق الدرب والمراحل الخاصة بالسرعة  القطري ناصر سعدون الكواري، علماً أن هذا الثنائي يشارك أيضاً في بطولة الكويت المحلية للراليات وقد تمكن من الظفر بلقب الجولات الثلاث التي أقيمت حتّى الآن.

Bookmark the permalink.