حلبة مرسى ياس تستعد لسباق الجائزة الكبرى الأكثر استدامة

أعلنت شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات عن تحقيقها أعلى مستويات الاعتماد البيئي لدى الاتحاد الدولي للسيارات، بالتزامن مع الاستعدادات لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي لعام 2021.

ومنح الاتحاد الدولي للسيارات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 تقييم ثلاث نجوم، مؤكدًا بذلك التزام الحدث بإدارة البيئة واتبع نهج مستدامًا خلال فترة التحضيرات واستضافة السباق الختامي لموسم 2021.

واعتمد التقييم على مجموعة رائدة من المبادرات والبرامج التي نفذتها شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات في حلبة مرسى ياس خلال استضافة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي، والتي تتضمن تصنيع أزياء كوادر العمل في سباق الجائزة الكبرى من البلاستيك المعاد تدويره، بالإضافة إلى اعتماد بيئة خالية من البلاستيك أحادي الاستخدام ضمن المركز الإعلامي ومنطقة البادوك ومرائب الصيانة وفلل الفرق، كما شملت الخطوات أيضًا استخدام نظام مبتكر لإعادة تدوير المساه واستخلاص مياه الشرب من الهواء.

وتوفر هذه التقنية الرائدة مياه الشرب، وتلغي في الوقت نفسه الحاجة إلى الاعتماد الواسع على عبوات المياه البلاستيكية أحادية الاستخدام، وتروي هذه المحطات عطش ضيوف الفورمولا1 في ياس كارت زون والمدرج الرئيسي والمركز الإعلامي ومناطق البادوك.

ويتوافق هذا التقييم البيئي لجائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا1 مع خطة الاستدامة البيئية التي وضعتها فورمولا ون والهادفة إلى تخفيض الانبعاثات الكربونية وتنظيم السباقات بشكل مستدام بحلول عام 2025، وأن تتحول الفورمولا1 إلى بطول حيادية الكربون بحلول عام 2030.

وكانت دولة الإمارات قد حصلت على شهادة الاتحاد الدولي للسيارات للاعتماد البيئي على المستوى الوطني في عام 2015، عن طريق برامج منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، ومع التقييم الذي حققته شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، تعد الإمارات أول من يجمع هذين التقييمين عالميًا.

في عام 2015، حققت منظمة الإمارات للسيارات والدراجات الاعتماد البيئي من الاتحاد الدولي للسيارات، ومع التقييم الذي حصلت عليه شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، فهذه هي المرة الأولى التي تحقق فيها هيئة رياضية وطنية وحلبة سباقات في الدولة نفسها تقييمًا بيئيًا فئة ثلاث نجوم.

ومنذ ذلك الحين، تعمل منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية على مضاعفة الجهود لتخفيض النفايات وزيادة الاعتماد على إعادة التدوير وزيادة الكفاءة في استخدام الموارد في إطار السعي المستمر نحو تخفيض الاستهلاك في الأحداث المختلفة.

كما كشفت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرسمي لسباق الجائزة الكبرى في أبوظبي، أن استعراض تحية الاتحاد الذي يترقبه جمهور الفورمولا1 في كل عام، ستقدمه طائرة بوينج 787 دريم لاينر، والتي تعد الطائرة الرئيسية ضمن برنامج الاستدامة الرائدة الذي تتبعه الشركة.

ويعد طائرة بوينج 787 إحدى أكثر الطائرات كفاءة، بفضل محرك GEnX الذي يزودها بالطاقة، ويقدم هذا المحرك كفاءة في استخدام الطاقة بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20 بالمائة بشكل متوسط مقارنة بالطارئات المماثلة، فيما يختبر برنامج جرين لاينر مبادرات للحدي من انبعاثات الكربون وتعزيز عمليات الاستدامة في قطاع الطيران بأكمله.

وأكد الناقل الوطني لدولة الإمارات الالتزام بتخفيض مستوى انبعاثات الكربون الصادرة خلال عام 2019 بمقدار النصف بحلول عام 2035، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وتلتزم شركة الاتحاد للطيران باعتماد الوقود الطيران المستدام ضمن استراتيجيتها الرامية للوصول إلى الحياد الكربوني.

وتعمل شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات على إطلاق مجموعة إضافية من مبادرات الاستدامة في عام 2022، والتي لا يقتصر أثرها على سباق الجائزة الكبرة للفورمولا1 في أبوظبي الذي تحتضنه أبوظبي لعشر سنواد قادمة، بل يتواصل خلال جميع الفعاليات المقامة في حلبة مرسى ياس على مدار العام، موحدة جهود الشركاء ومؤكدةً مكانتها الريادية باعتبارها من أكثر الوجهات استدامة في المنطقة.

وعلق جون تود، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: “تعد منظومة الاتحاد الدولي للسيارات للاعتماد البيئي معيارًا هامًا لقياس الاستدامة في مجال رياضة السيارات والشركاء. وأنا سعيد بما أبدته حلبة مرسى ياس من التزام قوي ومباشر بهذا البرنامج وحصولها على تقييم ثلاثة نجوم، فالريادة في عالم الابتكار جزء لا يتجزأ في عالم رياضة السيارات”.

ومن جهته قال سيف النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات: “سعداء بحصولنا على أعلى تقييم للاستدامة والإدارة البيئية من الاتحاد الدولي للسيارات، ويؤكد هذا التقييم، ووصولنا إلى هذا الإنجاز في مسيرتنا، التزام شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات وشركائها بجهود الاستدامة البيئية وصولًا إلى الحياد الكربوني. نعمل باستمرار لاتباع طرق مبتكرة تمكننا من تخفيض بصمتنا الكربونية، ونتطلع قدمًا لفعاليات سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي الأكثر استدامة في مسيرتنا”.

Bookmark the permalink.