مشاركة من العيار الثقيل للنجمين كريس ميك ومادس أوستبيرغ في رالي قطر الدولي

يشهد رالي قطر الدولي مشاركة من الطراز الرفيع مع إعلان الإيرلندي الشمالي كريس ميك والنروجي مادس أوستبيرغ مشاركتهما في الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات للعام الحالي والتي تقام بإشراف الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية.

وتقام هذه الجولة من 10 حتّى 12 شباط/فبراير الحالي وستكون مسرحاً لصراع محتدم بين سائقي بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” والبطل المحلي القطري ناصر صالح العطية المتوج مؤخراً بالنسخة الأخيرة من رالي دكار في المملكة العربية السعودية وذلك للمرة الرابعة في مسيرته، والفائز ببطولة الشرق الأوسط للمرة الـ 17 في مسيرته.

كما استهل “سوبرمان” الرياضية الميكانيكية الدفاع عن لقبه بفوزه بلقب رالي عُمان الدولي الذي أقيم الأسبوع الماضي وشكّل باكورة جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات للعام الحالي.

ويُشارك ميك وأوستبيرغ خلف مقود سيارتي شكودا فابيا، حيث سيجلس إلى جانب الإيرلندي الملاح المخضرم كريس باترسون، في حين ستعاون النروجي الملاحة النمسوية إيلكا مينور.

كما سيكون رالي قطر شاهداً على عودة صاحبي الأرض عبدالعزيز الكواري وخالد السويدي على متن شكودا فابيا أيضاً تحت راية فريق الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، على أن يتعاون الأوّل مع الملاح الاسترالي دايل موسكات والثاني مع الملاح البرتغالي هوغو ماغاليش.

وسبق لكريس ميك، ابن الـ 42 عاماً، أنّ شارك في رالي قطر العام الماضي حيث اضطر للانسحاب بسبب مشكلة في مبرد المياه على متن سيارته بعد صراع حامي الوطيس مع العطية. ويتضمن سجل السائق الإيرلندي الشمالي الفوز بخمسة راليات في بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي”، حيث تمكن من احتلال المركز الاوّل في الأرجنتين عام 2015 والبرتغال وفنلندا عام 2016 والمكسيك واسبانيا عام 2017. كما فاز في خمس جولات في تحدي الأنتركونتيننتال للراليات (إي آر سي) عامي 2009 حين فاز باللقب و2010 حين حلّ ثالثاً.

من ناحيته، اعتزل الملاح المخضرم كريس باترسون الراليات العام الماضي بعدما أمضى معظم فترات الموسم إلى جانب سائق فريق “أم ـ سبورت” غوس غرينسميث. علماً انه سبق لباترسون أن جلس إلى جانب العطية ويتضمن سجله الفوز بـ 25 رالياً إقليمياً في مسيرة حافلة شهدت تعاونه مع ميك في بداية منتصف القرن، فيما كانت أفضل نتيجة له فوزه برالي مونتي كارلو عام 2005 ضمن منافسات بطولة العالم للناشئين (جونيور دبليو آر سي).

وبخلاف ميك، ستكون هذه التجربة الأولى للنروجي أوستبيرغ (34 عاماً) في بطولة الشرق الأوسط للراليات، علماً أن فوزه الوحيد في بطولة العالم للراليات حققه في رالي البرتغال عام 2012، في حين نجح النروجي في تحقيق أسرع الأوقات في 65 مرحلة خاصة في الـ “دبليو آر سي”، إضافة إلى احرازه لقب بطولة العالم “فيا” للـ “دبليو آر سي2” عام 2020 مع فريق “بي إتش سبورت”، وحلوله ثانياً العام الماضي مع فريق “تي آر تي وورلد رالي”.

كما احتل المركز ذاته كسائق مصنعي مع سيتروين في بطولة “دبليو آر سي2” ضمن سلسلة المحترفين.

في المقابل، كان من المتوقع أن تجلس الملاحة مينور إلى جانب السائق العُماني حمد الوهيبي في رالي الأردن العالم الماضي، إلا أن تضرر السيارة خلال التجارب حال دون وصول هذا التعاون إلى خواتيمه.

وتشتهر مينور بمشاركتها في العديد من الراليات إلى جانب العديد من الأسماء البارزة في عالم السرعة على غرار مواطنها هينينغ سولبيرغ والروسي إفغيني نوفيكوف والنمسوي مانفريد شتول.

وصنفت ثماني سيارات هي سيارات “آر5” من أصل 14 سيارة على لائحة الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” ضمن فئة “آر سي2”.

ويقود العُمانيان حمد الوهيبي وعبدالله الرواحي سيارتي شكودا فابيا، فيما ستكون مشاركة وصيف البطل الإقليمي السابق ناصر خليفة العطية خلف مقود سيارة فورد فييستا آر5. علماً أن هذا الثلاثي تواجد في رالي عُمان الدولي وقد حلوا في الترتيب العام النهائي في المراكز السادس والسابع والثالث توالياً.

وتشهد فئة الـ “أم آر سي2” مشاركة خمسة أطقم، يتقدمهم السائق الأردني إيهاب الشرفا الفائز بهذه الفئة في رالي عُمان نهاية الأسبوع الماضي، ومواطنه عيسى أبو جاموس. علماً أن هذا الاخير حُرم من الفوز في فئة سيارات المجموعة “ن” سابقاً خلال الجولة الأولى بعدما حصل على عقوبة إضافة 10 دقائق إلى توقيته  تم فرضها عليه عقب التدقيق الفني مع نهاية الرالي لانتهاك في ملف التوثيق.

ويعود حامل لقب الـ “أم إي آر سي2” والمتوج لعدة مواسم الكويتي مشاري الظفيري إلى المنافسات للمرة الأولى هذا الموسم على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو10 بعدما كان غاب عن رالي عُمان، إضافة إلى العُماني زكريا العامري والقطري محمد العطية.

وتشهد فئة الـ “تي3” الشرق الأوسط مشاركة بطل فئة الـ “أم إي آر سي3” (سيارات الدفع الثنائي) اللبناني هنري قاعي هنري على متن كان ـ آم مافريك إكس3.

قال عمرو الحمد  المدير التنفيذي للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية: “يسعدنا أن نرى مثل هذا الكمّ الكبير من المشاركين في رالي قطر الدولي ومتنافسين من 15 دولة”، مضيفاً:  “مع وجود ثماني سيارات مصنفة ضمن فئة “آر5” في المراكز الاولى على لائحة المشاركين، نشهد أقوى منافسة في بطولة الشرق الأوسط للراليات خلال العصر الحديث. المراحل في قطر صعبة ومليئة بالتحديات ومن المؤكد أنها ستكون اختباراً مهماً للسائقين الأجانب وستوفر مشهدًا رائعًا ومنافسة شديدة “.

ويُقام رالي قطر بإشراف الإتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية  لفترة ثلاثة أيام، حيث تقرر اقامة مرحلة تجارب جديدة بمسافة سبعة كيلومترات يوم الخميس الواقع في 10 شباط/فبراير، على مسافة قصيرة شمال حلبة لوسيل وبالقرب من استاد البيت الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم المقامة في قطر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وتتابع المنافسات مع 12 مرحلة خاصة بالسرعة يومي الجمعة والسبت في 11 و12 فبراير توالياً.

وستوضع جميع مرافق ومنشآت حلبة لوسيل بتصرف رالي قطر الدولي، حيث يقام التدقيق الإداري والفحص الفني، إضافة إلى موقف الصيانة والموقف المغلق والمركز الإعلامي والمقر الرئيسي للرالي.

Bookmark the permalink.