أهم 10 سباقات فاز بها البطل الالماني سيباستيان فيتيل

أعلن صباح أمس  بطل العالم الرباعي الالماني سياستيان فيتيل سائق فريق أستون مارتن حالياً عن اعتزاله وذلك عشية سباق جائزة المجر الكبرى، مؤكداً أنه سيبتعد عن سباقات الفورمولا 1 في نهاية الموسم ، مشيرًا إلى رغبته في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته.

وفي هذه المناسبة نعرض لكم أهم السباقات التي فاز بها في حياته:

جائزة أبو ظبي 2010 مع بقاء جولتين من موسم 2010 وإحتلال فيتل المركز الرابع في ترتيب السائقين ، بفارق 25 نقطة خلف ألونسو. أدى الانتصار في البرازيل إلى صعود فيتيل إلى المركز الثالث ، لكنه كان لا يزال بعيداً 15 نقطة عن الونسو و7 نقاط عن زميله ويبر. وتفوق فيتيل على هاميلتون بفارق 0.031 ثانية لينال قطب الإنطلاق الأول.

وفي السباق أبقى هاميلتون فيتيل تحت الضغط ، عند بداية السباق كان ويبر قد حضر لتغير الإطارات في وقت مبكر من السباق وكان رد فعل فيراري من خلال ادخال ألونسو لتغطيته، وكما كان متوقعًا حذا المتسابقون في الطليعة حذوه بفضل تدهور الإطارات. ولكن بمجرد انتهاء مرحلة التدهور ، تمكن السائقون من زيادة وتيرتهم والبقاء خارج اللعبة. أدى ذلك إلى رجوع الإسباني عند دخوله لتغيير الإطارات خلف سيارة رينو فيتالي بتروف عندما دخلت سيارة الأمان لم يتمكن ألونسو من تجاوز بيتروف ، مما يعني أن سائق فيراري احتل المركز السابع فقط ، مع بقاء ويبر أيضًا في الخلف. وكانت النتيجة فوز فيتيل على ألونسو بفارق أربع نقاط وويبر ب 14 نقطة ليحقق أول لقب عالمي له .

جائزة إسبانيا 2011 سمحت البداية المثيرة لألونسو بأخذ زمام المبادرة ، لكن سيارته الفيراري لم تكن قريبة بالسرعة الكافية لمواصلة التحدي. الأهم من ذلك هو أن فيتل تجاوز زميله ويبر بكل سهولة. الأربعة الأوائل كانوا: ألونسو ، فيتل ، ويبر وهاملتون وانفصلوا وأصبح من الواضح أن توقيت التوقفات سيكون حاسما، وأدخل فريق ريد بل فيتل في وقت مبكر ، مما يعني أنه سيخرج خلف مكلارين باتون.

بشكل حاسم ، سرعان ما وجد فيتيل نفسه قادر على تخطي باتون وفيراري فيليبي ماسا، وفي الجولة الثانية من التوقفات لتغيير الإطارات تغلب فيتيل أخيرًا على ألونسو من خلال توقفه بلفة ابكر لكن هاميلتون توقف مرة واحدة مستمراً في الصدارة، وكانت الفجوة بين هاميلتون وفيتل 1.2 ثانية فقط ولكن سرعان ما دخل فيتل في محطته الثالثة. توقف فريق ماكلارين في وقت لاحق وفصلهم 2.7 ثانية بقاء على نهاية السباق 30 لفة على الرغم من إغلاق هاميلتون مرة أخرى وممارسة الضغط ، إلا أن فيتل كان على قدر المهمة كانت نفس القصة بعد محطتيهما الرابعة والأخيرة ، حيث تغلب فيتيل على هاميلتون بفارق 0.6 ثانية.

سباق جائزة الهند 2011

كان أداء فيتيل الأكثر مهارةً على أرض الحلبة بعد أن فاز في السباق متصدراً كل اللفات خلال السباق وحصل على أسرع لفة، ومثل السباق قيادة فيتل النموذجية في عصر ريدبل. حيث بدأ بداية نظيفة جداً، وقاد لفة أولى رائعة ليبقى بعيدًا عن الخطر ، وأبقى الجميع خارج نطاق ال DRS، وأنهي انذاك سائق مكلارين جانسن باتون السباق ثانياً بفارق 8 ثواني عن فيتيل، وخلفه سائق فيراري الونسو ثالثاً بفارق 24 ثانية، وحتى فريقه لم يتمكن من اجباره على التبطيء في النهاية ، حيث حرص فيتيل على تأمين أسرع لفة.

جائزة إيطاليا 2011 كيف فازت أبطأ سيارة بأسرع سباق؟ إن تشغيل مستويات أعلى من القوة السفلية في مونزا يمنح وقتًا أسرع للدوران على الحلبة لكن الفرق تميل إلى الابتعاد عنه لأنه يمكن أن يترك السيارات عرضة للتجاوز في الأمكنة العالية السرعة. كانت هذه هي ثقة فيتيل ، فقد كان قادرًا على تشغيل مجموعة ومعدات قصيرة جعلته يقترب 20 كيلومترًا في الساعة عند المنعطفات الضيقة.

وتأهل الالماني من قطب الإنطلاق الأول بعيداً فقط 0.45 ثانية عن الونسو فيراري هذا يعني أنه كان أعلى في نطاق السرعة بدون DRS وفاز فيتيل بالسباق بعد أن نجح في تخطي الونسو الذي كان يدافع عن مركزه بشراسة.

حيث تخطى الونسو فيتل في البداية قبل استدعاء سيارة الأمان بعد أن حدث تصادم عند أول منعطف، في حين في اللفة المقبلة تخطى فتيل الونسو بعد مروره على العشب حتى فرناندو أبدى اعجابه بهذا التجاوز عندما قال لقد جعلني أخاف عندما فعل ذلك و إبتعد في الصدارة لبقية السباق المكون من 53 لفة متفوقاً على باتون بفارق 9 ثواني الذي حل ثانياً في اللفات الأخيرة.

جائزة أبو ظبي الكبرى 2013

انطلق ثانياً بعد أن حقق زميله في الفريق مارك ويبير قطب الإنطلاق في التجارب التأهلية لكن الألماني خطف الإنطلاقة بطريقة جنونية وابتعد عن الكل تاركاً زميله ويبير يتنافس مع مواطنه الالماني نيكو روسبرغ سائق مرسيدس على المركز الثاني، الأمر المثير للإعجاب بشكل خاص هو قدرة فيتيل على القيادة بسرعة على اطارات Pirelli الهشة. وقال كريستيان هورنر رئيس ريد بول: إنه يشعر بالإطارات أثناء قيادته السريعة أنه عمل رائع كان يسير بشكل أسرع في استخدام إطارات اللينة القديمة جدًا أكثر من أي سائق واعترف زميله ويبر أن الالماني على كوكب مختلف عن بقيتنا.”

جائزة سينغافورة 2013

كان هذا واحد من أفضل سباقات لرد بل وفيتيل وبمجرد أن تخطى نيكو روزبرغ عند الإنطلاقة بدأ في السيطرة عل السباق بعد لفتين كان فيتيل بعيد ب 11 ثانية , عندما تحطمت سيارة ريكاردو التورو روسو وخرجت سيارة الأمان. كان هناك 31 لفة من أصل 61 متبقية عندما توقفت سيارة و دخلت محطات الصيانة وأنطلق فيتيل على الفور بسرعة مذهلة كان متقدماً ب-3 ثواني في أول لفة و 5 ثواني بعد لفتين و-8 ثواني بعد ثلات لفات كانت سرعة فيتيل مثيرة للإعجاب لدرجة توقف لإستبدال الإطارات مع بقاء 17 لفة لنهاية السباق ومع ذلك حافظ على الصدارة بعيد عن الونسو الثاني ب-32 ثانية و- حصل أيضا على أسرع لفت في السباق كشف مسار سنغافورة عن الإمكانيات الكاملة لرد بل وفيتيل كحزمة كاملة كانت مدمرة للغاية.

جائزة الهند 2013 كانت هناك أوقات خلال حقبة رد بل وفيتيل إلى العناية بإطارات Pirelli كان هذا هو الحال بالتأكيد في العديد من سباقات 2013 ولكن في حلبة بوذا كان فيتيل قادراً على إستخدام الإطار الناعم لأخذ القطب الإنطلاق بفارق 0.732 ثانية عن أقرب منافسيه والمطاط المتوسط الأكثر متانة للفوز بالسباق بنحو نصف دقيقة.

كانت المشكلة الوحيدة هي أن الإطارات اللينة التي كان يستعملها فيتيل كانت جيدة فقط لعدد قليل من اللفات لكن بعد لفتين فقط دخل فيتيل لتغيير الإطارات وهذا يعني أنه خرج وراء العديد من السيارات الذي يجب عليه أن يتخطاهم، واقتحم فيتيل الميدان بعد أن تراجع إلى المركز 17 بحلول نهاية اللفة 13 ، وعاد ووصل إلى المركز الثالث وتغلب على مكلارين سيرجيو بيريز واستفاد فيتيل بشكل كامل من ال-DRS كان زميله ويبر على إستراتيجية مختلفة ولكنه غير قادر على تجاوز حركة المرور بنفس الطريقة.

وعاد فيتيل إلى المقدمة بعد أن إنسحب ويبر بسبب عطل في مولد الطاقة تاركًا لفيتل ميزة كبيرة في الصدارة منهياً السباق بفارق 29.8 ثانية عن روزبرغ الثاني، وكان هذا انتصاراً مدمراً تحقق من خلال الوتيرة الهائلة والقاسية لفتيل وكانت طريقة مناسبة لفيتيل لتأمين لقبه العالمي الرابع.

جائزة ماليزيا 2015

كان أول فوز له مع فيراري كان الموسم الأخير لفيتل مع رد بل كان مليئاً بالمشاكل بعد أن هزمه زميله في الفريق الأسترالي دانيل ريكاردو وكانت فيراري تعاني انذاك عندما انهت الموسم في المركز الرابع لكن مع قدوم فيتل إلى فيراري بدا وكأنها ستسعيد زمن الانتصارت كان قريب جدا من خطف قطب الإنطلاق لكن لويس هاملتون خطفها فاز فيتيل على مرسيدس هاملتون في السباق. يذكر انذاك إن مرسيدس بدأت بفرض سيطرتها وكانت سيارة الأمان موجودة على الحلبة قرر فريق مرسيدس بإدخال سيارتيه إلى محطة الصيانة لإستبدال الإطارات مما أعطى فيتيل موقعاً مريحاً وخطف المركز الأول والأهم من ذلك هو تآكل الإطارات الأفضل لفيراري ، والذي سمح لفيتيل بالتوقف مرتين لكن كلا سائقي مرسيدس توقفوا 3 مرات. ولم نتمكن السهام الفضية من تعويض الوقت ، حتى أن فيتيل اجتاز هاميلتون على المسار وفاز في السباق. و قال كريستيان هورنر انذاك بدا سيباستيان الذي فاز بأربع بطولات عالمية متتالية لريد بل نفذ سباقه بكل إحترافية .

جائزة بريطانيا 2018 فاز فيتيل وفيراري بـ 10 سباقات خلال معاركهما على اللقب عامي 2017 و 2018 وذلك في وجه هاميلتون ومرسيدس لكن القليل منها كان مفاجئًا مثل هذا السباق. وكان على فيتيل أن يتجاوز البريطاني على أرض الحلبة ليضمن الفوز.

حيث كانت فيراري هنا في العام السابق – لكن التحديث الأخير لفيراري SF71H جعلها منافسة قوية في سيلفرستون، حيث خطف هاملتون قطب الإنطلاق بفارق 44 جزء من الثانية فقط عم فيتيل، وبدأ فيتيل بداية بانطلاقة جيدة وأبعتد عن التصادم الذي حصل بين زميله رايكونن وهاملتون وخطف الصدارة بينما كان هاميلتون يتقدم من الخلف بنى فيتيل فجوة على مرسيدس فالتري بوتاس.

وكان تآكل الإطارات أكبر مخاوف فيتيل وكان عليه أن يوازن بين الإطارات والفجوة مع بوتاس ولكن عندما كان كل شيء تحت السيطرة حطم ماركوس إريكسون سيارته الساوبر وتسبب في تشغيل سيارة الأمان الإفتراضية، وتباينت الاستراتيجيات، حيث دخل فيتيل لتغيير الإطارات بينما بقي سائقي مرسيدس على الحلبة مما منح بوتاس الأفضلية وتقلصت امال فيتيل في الرجوع إلى الصدارة عندما اصطدم كارلوس ساينز ورومان جروجان ولم يكن هناك سوى 11 لفة متبقية، وبدا بوتاس في أنه من الصعب تخطيه على الرغم من إطاراته المتوسطة القديمة، لكن المطاط الناعم الأحدث لفيراري أعطى فيتيل الأفضلية ثم، في اللفة 47 بدأ فيتل هجومه الشرس على بوتاس وتخطاه بكل سهولة وبذلك فاز بالسباق بعيد فقط ثانيتين عن هاملتون.

وأوضح فيتيل بعد الفوز: “تمكنت من المتابعة بالرغم من أنه كان يبتعد بالصدارة لكن الأمر كان أكثر صعوبة كلما اقتربت. “

جائزة إيطاليا 2008 أصبح فيتيل بالتأكيد سائقًا أفضل بعد عام 2008 ، لكن ظروف الفوز في هذا السباق بقلة خبرته وسيارة غير منظمة وأمطار كثيرة وظروف قاسية كانت أمراً آخر. موسم تورو روسو لعام 2008 بالتأكيد أحد أفضل مواسمه ولكن حتى مع ذلك كان الفريق المعروف سابقًا باسم ميناردي ليس منافسًا على منصة التتويج بل لجمع النقاط فقط.

ساعد هطول الأمطار أثناء التصفيات في مونزا ومع إستعمال محرك فيراري STR3 فيتيل في نيل قطب إنطلاق مثير للغاية، كما كان يوم السباق ممطرًا أيضاً، لكن التوقعات كانت أن السيارات الأسرع مثل مكلارين التي تبدأ في الصف الأمامي والتي ستثبت أنها قوية جدًا خلال 53 لفة وأن السائق هيكي كوفالاينن هو الأسرع.

بدأ السباق خلف سيارة الأمان وتولى فيتيل الصدارة من كوفالاينن عندما سارت الأمور بشكل صحيح. وابتعد في الصدارة كان فيتيل يقود سيارته كما لو أنه لم يكن لديه ما يخسره نجا فيتيل من لحظة جامحة في وقت مبكر ما زال متقدمًا بعد الجولة الأولى من التوقفات.

بدا كوفالاينن مهزومًا ، لكن زميله هاملتون كان له رأي أخر في منتصف المعركة كان فيتل يواجه لويس هاميلتون الذي يقود بشراسة ثم قام هاميلتون بالتوقف لتغيير الإطارات، وتم وضع اطارات للأجواء الماطرة وتوقعت مكلارين المزيد من الأمطار. كانت هذه لحظة حاسمة. إذا هطل المطر مرة أخرى ، يمكن أن يبقى هاميلتون على تلك الإطارات حتى النهاية بينما يحتاج فيتيل إلى توقف آخر.

لكن المطر خذل هاملتون مما أجبره على الدخول لتغيير الإطارات تاركًا فيتيل للقيام بتوقفه الثاني دون أن يفقد الصدارة. وفاز فيتيل بالسباق بفارق 12.5 ثانية عن كوفالاينن ليصبح أصغر فائز في الفورمولا 1 في ذلك الوقت.

وحقق تورو روسو فوزه الأول – والوحيد حتى الآن – قبل “الفريق الأول” لريد بول. وقال جورجيو اسكانيلي المدير الفني السابق لتورو روسو “لولا سيباستيان لم يكن هذا الفوز ممكنا”.

 

 

 

 

Bookmark the permalink.