السير جاكي ستيورات يودع الأسطورة خوان مانويل فانجيو للمرة الأخيرة

نُقلت رفات الأرجنتيني “العظيم” خوان مانويل فانجيو يوم الأربعاء المُنصرم من المقبرة المحلية لبلدته الأصلية بالكارس إلى مثواه الأخير وهو ضريح في متحف فانجيو يقع بالقرب من المنزل الصغير الذي ولد فيه في الأرجنتين عام 1911.

كان بطل العالم ثلاث مرات السير جاكي ستيوارت أحد حاملي النعش في جنازة فانجيو في العام 1995، والاسكتلندي هو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من المجموعة المكونة من ستة رجال والتي تضمنت في ذلك الوقت السير ستيرلينج موس ومواطني فانجيو وزملائهم المتسابقين فرويلان غونزاليس وكارلوس ريوتيمان .

كان السير جاكي ستيورات حاضرًا مرة أخرى في حفل الأربعاء الماضي حيث ألقى خطابًا مؤثرًا تكريمًا لذكرى الأسطورة و بطل العالم خمس مرات في الفورمولا واحد.

وقال ستيوارت لوسائل إعلام أرجنتينية في مار ديل بلاتا:”بالنسبة لي لا يمكن أن يكون هناك سائق سباقات آخر يحيط به كل هذا المجد حتى في مماته وحقيقة أنه سيكون الآن بجوار سياراته  في متحفه؛ أعتقد أن ذلك شرف عظيم للغاية بالنسبة له”.

وختم ستيورات:”لتكون قادرًا على الذهاب إلى نفس الغرفة التي سيكون فيها هذا الرجل العظيم  بغض النظر عن الحقبات الزمنيّة  وكل ما حدث، فإنّ الروح لا تزال قوية ومتواجدة كما كانت دائمًا.”

Bookmark the permalink.