شركة سابك وفورمولا إي تطلقان شراكة إستراتيجية ابتكارية طويل الأمد

أعلنت سابك، الشركة العالمية الرائدة في مجال إنتاج الكيماويات المتنوعة، عن إطلاق صفقة رعاية طويلة الأمد وشراكة ابتكارية مع فورمولا إي، أول رياضة خالية من الانبعاثات الكربونية منذ إنشائها. تدخل الشراكة حيز التنفيذ اعتباراً من بداية عطلة نهاية هذا الأسبوع، إذ تقوم سابك رسمياً برعاية سباق الجائزة الكبرى للفورمولا إي لندن، في ExCeL والذي يضم سباقين مزدوجين من الموسم الحالي لبطولة “العالم إيه بي بي فورمولا إي” وذلك يومي 30 و31 يوليو 2022.

بهذه المناسبة قال البنيان، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك: “نحن متحمسون للشراكة مع فورمولا إي. إذ تعزز هذه الشراكة والرعاية من مستويات الرؤية العالمية لعلامة سابك التجارية ضمن الفعاليات والمناسبات والأحداث الرياضية الحماسية والمتنامية. كما أننا بصدد توطيد أسس التعاون بشكل وثيق مع فورمولا إي لدمج حلولنا المستدامة في أنظمتهم البيئية وعملياتهم المختلفة”.

وأضاف: “تعد هذه الشراكة بالنسبة لنا فرصة مثالية لنقل ابتكاراتنا من فورمولا إي إلى صناعات السيارات والمركبات الكهربائية الأوسع، بهدف تعزيز تجربة عملائنا، وتوسيع قاعدة شركائنا، وإثبات قدرتنا على دعم انتقال العالمي نحو السيارات الكهربائية لمستقبل أكثر استدامة”.

تتوافق الشراكة بشكل مميز مع استراتيجية الاستدامة، التي تدعم رؤية الاقتصاد الكربوني الدائري، لتتراجع جميع سلاسل القيمة للمنتجات المحتوية على الكربون. كما تواءم هذه الشركة مع أسس الاعتماد على الطاقة الكهربائية النظيفة، أحد أهم المسارات الرئيسية التي حددتها شركة سابك تحقيقاً للحياد الكربوني.

صرح بدوره أليخاندرو أجاج، المؤسس والرئيس التنفيذي للفورمولا إي: “نرحب بشركة سابك، أحد شركاء النجاح، في بطولة العالم إيه بي بي فورمولا إي. إن رعاية سابك لسباق الجائزة للكبرى للفورمولا إي لندن، هي بداية شراكة تقدمية ومبتكرة سيكون لها تأثير إيجابي على مهمتنا المتمثلة في تحقيق مستقبل مستدام وخال من التلوث البيئي عبر بوابة السباقات الكهربائية”.

توفر هذه الشراكة لسابك منصة فريدة لتمكين مشاركة الأعمال التي تخدم الوصول إلى الشركاء عبر سلاسل القيمة الخاصة بالسيارات والمركبات الكهربائية. وتتماشى الشراكة تماماً مع مبادرة BLUEHERO ™، التي تم الإعلان عنها مؤخراً والتي تؤكد التزام شركة سابك بدعم التحول نحو الطاقة الكهربائية، مع توفير مواد وحلول من “البوليمر” لتحسين أنظمة بطاريات السيارات الكهربائية ليكون هذا أول محور للعمل الثنائي، ومجال رئيسي للتركيز والحرص على تحقيقه.

Bookmark the permalink.