جائزة البحرين الكبرى ستنطلق باستخدام الطاقة الشمسية المتجددة اعتبارًا من عام 2022

جائزة البحرين الكبرى ستنطلق باستخدام الطاقة الشمسية المتجددة اعتبارًا من عام 2022

أعلنت حلبة البحرين الدولية “موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط” اليوم أنّها ستعتمد استخدام المصادر المتجددة للطاقة وذلك انطلاقا من سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2022 حيث سيتمّ الاعتماد الكلي على الطاقة البديلة عبر مصادر مستدامة تغطّي كافة احتياجات الحلبة خلال فترة السباق وما بعدها.

وقد أكملت هيئة الطاقة المستدامة في مملكة البحرين مؤخرًا دراسة جدوى لهذه المبادرة، والتي من شأنها تلبية كافة احتياجات الطاقة السنوية للحلبة.

وتدعم هذه المبادرة التزام مملكة البحرين بزيادة مخزون ومصادر الطاقة المتجددة وكذلك خطة الفورمولا وان لتصفير نسب انبعاثات الكربون بحلول عام 2030، إلى جانب إسهام المبادرة في تقليل نسب الكربون، وتوفير التكلفة الكلية للطاقة.

وستنطلق المرحلة الأولى من المشروع هذا الصيف ومن المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة في بداية العام المقبل، قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2022. ستغطي المرحلة الأولى من هذا المشروع ما يفوق متطلبات الطاقة خلال استضافة سباق الفورمولا وان. وسيتم تنفيذ تكملة المشروع على مراحل وذلك لتلبية كافة احتياجات الطاقة السنوية لحلبة البحرين الدولية من المصادر المستدامة.

وصرّح الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية:

“الالتزام الذي أعلنا عنه اليوم يشكّل جزءًا هامًا من أهدافنا كحلبة داعمة لاستخدام الطاقة المستدامة ودعمًا لهدف الفورمولا وان بأن تكون بطولة خالية من الكربون بحلول عام 2030، حيث أن هذه المبادرة لن تجعل سباق الفورمولا وان في المملكة صديقاً للبيئة في المستقبل وحسب، ولكن ستسهم في جعل حلبة البحرين الدولية مثالًا يُحتذى به، باتخاذها هذه الخطوة نحو الطاقة المستدامة وكإلهام للجميع على تبنّي ذلك التغيير”.

ومن جانبه أكد ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي للفورمولا وان:

“نحن فخورون بالجهود التي تبذلها حلبة البحرين الدولية وخططهم التي يقومون بها لاستضافة السباقات في بيئة أكثر استدامة، وهذا مثال رائع آخر على الخطوات التي تتخذها مملكة البحرين لاستخدام التكنولوجيا والابتكار لتعزيز خطط الاستدامة، كما أن هذه المبادرة تتماشى تمامًا مع استراتيجيتنا بتصفير نسب انبعاثات الكربون بحلول عام 2030 ولتحسين استدامتنا داخل المضمار وخارجه “.

Bookmark the permalink.