الكواري والسويدي لدخول دائرة المنافسة في رالي قطر الدولي

يعود القطريان عبدالعزيز الكواري وخالد السويدي إلى عالم الراليات عبر بوابة رالي قطر الدولي، الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات للعام الحالي، حيث يشاركان على متن سيارتي شكودا فابيا آر2 بألوان فريق الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، في سعيهما لدخول دائرة المنافسة على مسارات يعرفان أسرارها جيداً.

ويعتبر الكواري والسويدي من أبرز الأسماء القطرية والعربية إلى جانب مواطنهما بطل الشرق الأوسط 17 مرة والمتوج برالي داكار 4 مرات ناصر صالح العطية، حيث نجحا في تدوين اسميهما على لائحة الفائزين في البطولة الإقليمية.

مضى على الكواري في عالم الراليات قرابة 20 عاماً بعدما خطا خطواته الأولى في البطولة الإقيلمية عام 2003 عندما حلّ رابعاً في رالي بلاده وسابعاً في الاردن وتاسعاً في سوريا وسادساً في رالي ترودوس في قبرص.

وبعدما دأب على المنافسة في البطولة حتّى عام 2011، فاز السائق القطري إلى جانب شقيقه ناصر بلقب رالي بلاده في عام 2012 على متن سيارة ميني كوبر أس2000، وانتقل للمشاركة في بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي”، فنجح في احتلال المركز العاشر في رالي أكروبوليس اليوناني وثم أنهى رالي اسبانيا في المركز الـ 14 في العام ذاته.

تابع الكواري تألقه داخل مراحل السرعة  في عام 2013، ففاز في فئة الـ “دبليو آر سي2” في راليات المكسيك والأرجنتين وأستراليا وكاد يخطف اللقب لولا دخول السائق البولندي روبرت كوبيتشا على خط المنافسة، ليكتفي القطري بالمركز الثاني ولقب الوصافة. وتابع مشاركاته في الـ “دبليو آر سي2” في الاعوام الثلاثة التالية، في حين حلّ وصيفاً لمواطنه ناصر صالح العطية في بطولة الشرق الأوسط عام 2019.

قرر الكواري تعليق مشاركاته بسبب جائحة كورونا في 2020، قبل أن يعود ابن الـ 42 عاماً  إلى المراحل الخاصة بالسرعة لينهي رالي بلاده العام الماضي في المركز الثاني، على أمل أن يكرر التجربة الناجحة هذا العام على متن شكودا فابيا آر2 إيفو.

قال الكواري “أنا سعيد للغاية، كعادتي، لتواجدي في سيارة رالي ولإمكانية المنافسة”، مضيفاً: “أود أن أشكر الإتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية على هذه الفرصة مرة أخرى. بالطبع ، لا يكفي رالي واحد كل عام على الإطلاق، لكنه فرصة لإظهار سرعتي وموهبتي، حتى عندما أتوقف لفترة طويلة”.

وأردف الكواري: “هناك قائمة مشاركين قوية للغاية مع بعض من أفضل سائقي الراليات حول العالم وأفضل السائقين في الشرق الأوسط. سارت الاختبارات بشكل جيد للغاية وشعرت أن السيارة جيدة حقًا وتنافسية”.

وختم قائلاً: “أود أن أرى الكثير من المشاهدين في المراحل، لأنها فرصة جيدة حقًا لهم لمشاهدة بعض أفضل سائقي الراليات حول العالم يتنافسون هنا في قطر “.

من ناحيته، دخل خالد السويدي للمرة الاولى ضمن المراكز العشرة الاولى في رالي بلاده عام 2006  إلى جانب جاسم العلي، ليتطور مستواه بشكل تدريجي مع مرور السنوات، فحلّ خامساً في الترتيب النهائي لبطولة الشرق الاوسط 2009 عقب نجاحه في الدخول بين العشرة الاوائل في راليات سوريا ولبنان ودبي، فيما صعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في رالي الكويت الدولي في العام التالي.

حقق السويدي فوزه الأوّل والأخير في البطولة الإقليمية إلى جانب الملاح نيكي بيتش خلال رالي الكويت 2012 على متن فور فييستا آر آر سي. كما خاض ابن الـ 36 عاماً بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” عام 2016 ليتمكن من انهاء راليات البرتغال وبولندا وويلز وأستراليا.

مذاك، اكتفى السويدي بمشاركة سنوية في رالي بلاده، قبل أن يغيب عام 2017 ليعود في العام التالي (2018) ويحتل المركز الخامس، ثم الثالث في الترتيب النهائي العام الماضي خلف مقود سيارة شكودا فابيا آر5.

يتعاون السويدي هذا العام مع الملاح البرتغالي هوغو ماغاليش للمرة الثالثة في رالي قطر، حيث يأمل في أن يصعد إلى منصة التتويج مع وصول المنافسات إلى ختامها نهاية الاسبوع الحالي.

في المقلب الآخر، ستكون السائقة الالمانية  إديت فايس من الوجوه البارز المشاركة في الرالي هذا الاسبوع، حيث يشكّل الحدث المشاركة الثلاثين في مسيرة السائقة المخضرمة وذلك عندما تأخذ شارة الانطلاق على متن سيارة ميتسوبيشي لانسر إيفو10 إلى جانب الملاحة الإيطالية سيرينا ماتيفي.

وبرغم أن ماتيفي تخوض مغامرتها الأولى في البطولة الأقليمية، إلا أنها تُعتبر من الوجوه المألوفة في البطولة الإيطالية المحلية حيث خاضت العديد من الراليات في الاعوام الأخيرة إلى جانب كل من أليسيو بيلان، ماريانو سيموني، أرماندو بيتا ولوكا مانيرا.

تتحضر الأطقم غداً (الأربعاء) لاجراء استطلاع كامل للمراحل الخاصة بالسرعة الحصوية تمهيداً لانطلاق المنافسات يومي الجمعة والسبت.

Bookmark the permalink.