القطري العطية و”سلاح” تويوتا الجديد للقب رابع في دكار

يخوض فريق تويوتا الرسمي غمار رالي دكار الذي ينطلق في الأوّل من كانون الثاني/يناير 2022 في المملكة العربية السعودية مع 4 طرازات هايلوكس من الجيل الجديد، حيث يسعى القطري ناصر صالح العطية الفائز باللقب 3 مرات سابقاً إلى تتويج رابع في مسيرته وأوّل له على الكثبان الرملية للمملكة.

كشف فرع رالي-رايد تويوتا غازو رايسينغ في مقره الرئيسي في جنوب إفريقيا الشهر الماضي النقاب عن “سلاحه” الجديد في سعيه لإحراز الفوز الاوّل في النسخة السعودية لدكار، حيث تم وضع جانباً الطراز القديم هايلوكس 4 باي 4 الذي خاض غمار المنافسات منذ العام 2018، على حساب الجيل الجديد “تي1 +” .

وبالفعل، قدّم فريق تويوتا سيارته  المطابقة للقوانين الجديدة التي باتت تسمح باستخدام إطارات اكبر (37  إنشاً)، وخلوص أكبر لأجهزة التعليق (من 280 ملم إلى 350 ملم) وتصميم سيارة أعرض.

وسيدافع عن ألوان الفريق الرسمي، إلى جانب العطية، الجنوب إفريقي جينييل دو فيلييه المتوج بلقب دكار عام 2009 مع فولكسفاكن، والذي كاد يغيب عن المنافسات بعدما أعلن عن اصابته بفيروس كورونا، قبل أن تتأكد مشاركته. إضافة إلى مواطنيه هنك لاتيجان، مفاجأة النسخة الماضية حيث تمكن في مشاركته الاولى من احتلال المركز الرابع في الترتيب قبل انسحابه، وشمير فارياوا (حلّ في المركز الـ 21 العام الماضي).

عانى فريق تويوتا أمام تفوق ميني في العامين الأخيرين، لذا كان الرضى واضحاً على وجوه العاملين في تويوتا خلال المفاوضات مع الإتحاد الدولي للسيارات “فيا” الراغب بدوره في تعديل ميزان الأداء بين مختلف الطرازات (باغي و4 باي 4)، حيث تم تزويد الطراز الجديد “تويوتا جي آر ديه كيه آر هايلوكس تي1+” بمحرك جديد “في6” يعمل على الوقود ومجهز بشاحني هواء توربو ليحل بدلاً من المحرك القديم “في8” بسحب عادي.

ويقف القطري ناصر صالح العطية عند عتبة تحقيق انجاز تاريخي، فبعدما قاد تويوتا إلى انتصارها الأوّل في دكار في البيرو عام 2019، سيحاول “سوبرمان” الرياضة العالمية فرض نفسه في المملكة العربية السعودية التي تستضيف أصعب راليات الرايد منذ العام 2020.

يقول “أبو شعيل” الفائز بدكار 3 مرات أعوام 2011 (فولكسفاكن) و2015 (ميني) و2019: “بعدما عانينا من العديد من المشكلات مع حالات إنثقاب الإطارات في الأعوام الأخيرة، بات لدينا هذا السلاح الجديد الذي كنا ننتظره منذ فترة طويلة”.

ويتابع: “لقد اختبرت السيارة هنا، في جنوب إفريقيا، وكان الأمر فعلاً مذهلاً.الهدف هو الفوز برالي دكار”.

ونجح العطية الذي يجلس إلى جانبه ملاحه الوفي الفرنسي ماثيو بوميل في الفوز براليات الأندلس والمغرب وأبو ظبي وحائل على متن النسخة القديمة من “تويوتا هايلوكس”، ليحرز لقب كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للمرة الخامسة في مسيرته، وهو انجاز أضافه إلى سجله المثقل بالألقاب والذي يتضمن الفوز ببطولة الشرق الاوسط 17 مرة وبكأس العالم للباها مرة  وببطولة العام لسيارات المجموعة “ن” مرة والـ “دبليو آر سي2” مرتين، إضافة إلى ميدالية برونزية في مسابقة الرماية في أولمبياد لندن 2012.

وأردف العطية قائلاً: “أعتقد أن هذه الفئة الجديدة من “تي1+” هي قرار جيد. ونحن نسير في الاتجاه الصحيح. كل شخص يستخدم تقنية مماثلة باستثناء أودي…. نحن نركز على سيارتنا تويوتا التي تطورت كثيرًا وتمكنا من اختبارها عدة مرات”.

وختم: “أنا سعيد بشكل خاص بالطريقة التي تتعامل بها مع الإطارات الأكبر عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التضاريس الصعبة. يوفر المحرك قوة وعزم دوران ممتازين، ونحن نتطلع إلى اختبار السيارة في دكار. حان الوقت الآن للفوز مرة أخرى. بعد صعودنا مرتين غلى منصة التتويج في المركز الثاني، المركز الأول فقط هو الذي يهم”.

من ناحيته، ذكّر بوميل الجميع قائلاً: “مهما كانت القارة، يبقى دكار هو دكار، الرالي الاصعب في العالم”.

و سيشارك فريق أوفردرايف البلجيكي لصاحبه جان ـ مارك فورتين والذي يشرف على تحضير سيارات تويوتا مع 5 طرازات قديمة من هايلوكس يتقدمهم السعودي يزيد الراجحي الذي قرر تجهيز سيارته بالمحرك القديم “في8” (حلّ في المركز الـ 16 العام الماضي وفاز بمرحلتين)، بمواجهة منافسة كل من أودي وميني وبرودرايف.

وينطلق رالي دكار في الأوّل من كانون الثاني/يناير من حائل على أن يسدل الستار على المنافسات في جدّة في 14  منه.

Tagged . Bookmark the permalink.