الأرقام والسجلات التي ما زالت محفورة باسم سيباستيان فيتيل الى اليوم

مسيرة سيباستيان فيتيل في الفورمولا 1  على وشك الانتهاء ، لكن بطل العالم أربع مرات يتجه نحو حياة جديدة مع بقاء العديد من السجلات والأرقام القياسية باسمه.

يغادر فيتيل الفورمولا 1 في نهاية موسم 2022 ، بعد أن حقق 53 فوزًا خلال سنواته مع تورو روسو وريد بول وفيراري. كما أنه حصل على 57 قطب إنطلاق ، مع أسرع 38 لفة.

إحصائيات مثيرة للإعجاب ، بينما يتصدر على العديد من السجلات من الصعب للغاية التغلب عليها.

على سبيل المثال ، يحمل السائق الألماني الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في السباقات ب-9 انتصارات بدءًا من سباق بلجيكا حتى نهاية الموسم في جائزة البرازيل 2013.

هذه الهيمنة لم يسبق لها مثيل حتى من قبل مايكل شوماخر في فيراري أو لويس هاميلتون في مرسيدس، ولهذا السبب ، إنه رقم قياسي قد يستغرق وقتًا طويلاً حتى يتم تحطيمه.

كان موسم 2013 لفيتل مثيرًا للإعجاب أيضًا لأنه حصد الرقم القياسي لمعظم انتصاراته في موسم واحد بصرف النظر عن الانتصارات التسعة المتتالية ، حقق أيضا أربعة انتصارات أخرى ليحقق 13 فوز من أصل 19.

لقد كان ملك التصفيات بلا منازع في عام 2011 حيث حصل على معظم أقطاب الإنطلاق، حيث من أصل 19 سباقاً انطلق فيتيل من 11 سباق في المركز الأول في طريقه إلى اللقب تلك السنة ، كان معدل أخذه لقطب الإنطلاق مرتفع يعني أنه حقق أيضًا الرقم القياسي لمعظم اللفات التي قادها في موسم واحد حيث دار على حلبات السباق ب-739 لفة متصدراً السباقات وحقق هذا تسعة انتصارات، مما يعني أنه حصل أيضًا على الرقم القياسي للفوز عندما يبدء من قطب الإنطلاق في موسم واحد.

بينما يترك فيتيل الفورمولا 1 كواحد من كبار هذه الرياضة، يغادر بعد أن حصد العديد من الأرقام القياسية لكونه أصغر من يسجل إنجازات معينة: السجلات التي قد يكون من الصعب للغاية التغلب عليها نظرًا لقواعد التفوق التي تم تقديمها منذ ظهوره الأول.

في سن 21 و 72 يومًا ، سجل فيتيل أول فوز له في مسيرته في سباق إيطاليا عام 2008 أثناء قيادته لتورو روسو. هذا يجعله أصغر سائق يفوز بجائزة كبرى، وكان أيضا أصغر سائق يتصدر قطب الإنطلاق ويفوز بجائزة كبرى.

استغرق الأمر منه حتى العام التالي ليحقق أول قطب إنطلاق وفوز وأسرع لفة في سباق بريطانيا لعام 2009 مما جعله أصغر سائق يسجل ثلاثية ال غراند سلام.

لا يزال أصغر بطل عالمي للسائقي الفورمولا 1 على الرغم الجهود الذي التي بذلها ماكس فيرشتابن.

تحقيق فيتيل للقب بطل العالم في عام 2010 بعمر 23 عامًا و 143 يومًا جعله يتفوق على لويس هاميلتون من عام 2008 بفارق 167 يومًا فقط.

لكن في 2009 مع حلوله ثانياً في صدارة  السائقين تاركاً الفوز بالبطولة لصالح جنسون باتون على سيارة براون  فإن احتلال فيتيل للمركز الثاني في ذلك العام يجعله أصغر وصيف في بطولة العالم للسائقين في تاريخ الرياضة.

إنه يحمل أيضًا رقمًا قياسيًا بأسرع عقوبة بعد -6 ثوان فقط من أول بداية له  كسائق تجربة لفريق ساوبر في تركيا عام 2006  عندما  تجاوز السرعة في محطات الصيانة قبل خروجه على أرض الحلبة وسرعان ما حصل على غرامة .

Bookmark the permalink.