دودج تشالنجر موبار دراغ باك – عراقة تاريخية موثّقة بأداء متفوّق

كشفت موبار ودودج إس آر تي الستار اليوم عن الجيل الرابع الجديد من موبار دودج تشالنجر التي تصنعها الشركة حصراً لحلبة السباق في معرض جمعية سوق التجهيزات الخاصة (سيما) للسيارات المعدّلة 2019.

لقد صممت موبار دودج تشالنجر دراغ باك للمتسابقين الذين دخلوا حديثاً إلى مجال سباقات التسارع (دراغ) الذين ينافسون في فئة الرياضيين في فعاليات توافق عليها الجمعية الوطنية لسيارات الهوت رود والجمعية الوطنية لسيارات العضلات.

يستفيد الجيل الرابع الجديد من تشالنجر دراغ باك من الدروس المستخلصة من الجيل الثالث من دراغ باك فيمنح المتسابقين الخيار بين شراء تجهيزات متكاملة جاهزة للسباق أو مجموعة متنوّعة من العدد التراكبية التي يمكنهم تركيبها على سيارة دودج المخصصة لسباقات التسارع لديهم.

وقال مارك بوساناك، رئيس خدمة موبار في قسم القطع والعناية بالعملاء في مجموعة فيات كرايسلر أمريكا الشمالية: “لقد تعاونت موبار ودودج إس آر تي لجعل تشالنجر دراغ باك المصنوعة في الشركة قوّة لا يستهان بها على حلبة التسابق وسيارة سيرغب هواة موبار في الحصول على نسخة منها على الفور. لقد حقّقنا تاريخنا العريق على الحلبة بفضل سيدات وسادة ينفقون كلّ ما لديهم ليكونوا الأفضل في ما يفعلونه. وتعطيهم تشالنجر دراغ باك كل ما يلزم للحفاظ على موقعهم في الطليعة.

وسيقتصر إنتاج تشالنجر دراغ باك على 50 وحدة تحمل رقماً متسلسلاً، على أن يتمّ الإعلان عن تفاصيل الطلبات والأسعار في وقت لاحق.

رسومات مستوحاة من التاريخ العريق تشير إلى الأداء المميز

تماماً مثلما تلفت دودج تشالنجر الأنظار بفضل لمساتها التصميمية التي تذكر بعصر سيارات العضلات الأصلي في السبعينيات، يمنح تصميم الألوان المؤلف من الأحمر والأبيض والأزرق في تشالنجر دراغ باك الجيل الرابع طابعاً عصرياً مع لمسة من ذكريات الماضي.

وتتميّز مجموعة تجهيزات الرسومات بعلامة موبار الزرقاء اللون مع شارتَي دراغ باك بالأحمر فوق العجلتين الخلفيتين. ويلتف الشريط الأحمر حول قسم السيارة الخلفي ليجمع بين الشارتين.

ويمتد شريط أزرق عريض يحيط به خط أحمر على جانبيه من طرف السيارة الأمامي مروراً بالسقف ووصولاً إلى غطاء الصندوق الخلفي. وتبرز هذه الرسوم عرض سيارة تشالنجر دراغ باك وتتماشى مع المجموعة المتنوعة من الشرائط التي تقدمها موبار لسيارة تشالنجر. ويمر شريط أزرق اللون أيضاً على القسم السفلي من جانبَي السيارة مع خط أحمر بجانبه.

ويقول مارك تروسل، رئيس فرع الأداء في قسم تصميم سيارات الركاب وسيارات الخدمات في مجموعة فيات كرايسلر، أمريكا الشمالية: “أردنا أن تبدو هذه التفاصيل جذابة للغاية لدرجة أنه عندما يشتري العميل سيارة تشالنجر دراغ باك سيرغب فوراً في اختيار هذه الرسوم لأنها ملفتة للنظر وتتسم بالعراقة. وتفتخر موبار بهذا التاريخ وهذا الطابع وترغب في التباهي به”.

أربعة أجيال من الخبرة على الحلبة

يبدأ صنع سيارة تشالنجر دراغ باك مع إطار أحادي بعرض معياري لسيارة دودج تشالنجر في مصنع التجميع التابع لمجموعة فيات كرايسلر في برامبتون، أونتاريو. ويتميّز هذا الإطار بقفص حماية ملحوم ومدمج بمواصفات SFI يتحمّل سباقات لربع ميل يمكنها أن تستغرق 7.50 ثانية فقط.

من المزايا الجديدة في الجيل الرابع من موبار دودج تشالنجر دراغ باك أن مجموعة المحور الخلفي “سترينج” تستخدم مخمدات ضمن نوابض قابلة للتعديل ونظام تعليق رباعي الوصلات مع وصلة بشكل Y وعمود مقاوم للتدحرج. وقد تمّ دمج أعمدة منع ارتفاع مقدمة السيارة ومحمل المظلة في الإطار وهي تجهيز قياسي في السيارة.

أما في المقدمة، فيخفّض عمود متعارض فريد تحت المحرك مركز الجاذبية ويحسن توزع الوزن. وتضم المقدمة أيضاً دعامات “بيلشتاين” بتعديل مزدوج.

وتستعين موبار دودج تشالنجر دراغ باك طراز 2020 الجاهزة للسباق بمحرك “هيمي” المؤلف من ثماني أسطوانات بشكل V سعة 354 بوصة مكعبة مع شاحن فائق وبناقل حركة T400 ثلاثي السرعات وتعشيق يدوي سريع “كويك شفت” وعمود دفع خفيف الوزن ومكابح أمامية وخلفية للتسابق ومقاعد “ريستيك” ، ومركز توزيع قوة بقدرة برمجة كاملة مع نوع “ريسباك سمارتواير”، وإطارات وعجلات دراغ باك خفيفة وحصرية.

ويتشابه سقف دراغ باك مع تصميم دودج تشالنجر إس آر تي هيلكات مع فتحات سحب هواء وحرارة، وهذه ميزة جديدة في طراز 2020. كذلك تستعين السيارة بتصميم دودج تشالنجر إس آر تي هيلكات في الواجهتين الأمامية والخلفية.

تاريخ عريق لسيارات موبار ودودج إس آر تي

تترسخ جذور موبار دودج تشالنجر دراغ باك في بداية الستينيات مع السيارات ذات تجهيزات “ماكس ويدج” التي صنعتها الشركة. فعام 1968، دخلت سياراتا دودج دارت وبلايموث باراكودا بمحرك 426 هيمي إلى حلبة السباق. وما زالت هاتان السيارتان تشاركان في فئة “سوبر ستوك/أوتوماتيك هيمي في بطولة رياضيي الجمعية الوطنية لسيارات الهوت رود وتحدي هيمي من موبار الذي يلقى شعبية لدى المشجعين، واللذين يقامان ضمن البطولة الأمريكية للجمعية الوطنية لسيارات الهوت رود على حلبة روكاس أويل في إنديانابوليس، إنديانا منذ عام 2001.

عام 2008، أعلنت موبار عن أول سياراتها المجهزة في المصنع والمخصصة لسباقات التسارع منذ 40 عاماً، فكانت أول سيارة دودج تشالنجر دراغ باك بمحرك بثماني أسطوانات بشكل V. وعام 2009 باعت الشركة كل السيارات التي صنعتها لتلك السنة ضمن هذا البرنامج وبلغ عددها مئة سيارة.

وقدم برنامج موبار دودج تشالنجر دراغ باك لعام 2010 للمتسابقين محرك هيمي سعة 6.4 ليتر، ثم طرحت عام 2011 سيارة بمحرك جاهز للسباق من عشر أسطوانات بشكل V، فكانت أول مصنّع منتجات أصلية يقدم محرك من عشر أسطوانات بشكل V سعة 500 بوصة مكعبة لسيارات سباقات التسارع.

وضم الجيل الثالث (عام 2015) من تشالنجر دراغ باك محرك هيمي 354 مشحون فضلاً على محرك هيمي 426 من الجيل الثالث بسحب هواء طبيعي، وكانت السيارة قادرة على عبور ربع ميل في 8 ثوانٍ بدون أي تعديلات.

وفازت ليا بريتشت ببطولة العالم للسيارات غير المعدلة “فاكتوري ستوك شوداون” لعام 2018 التي تقيمها الجمعية الوطنية لسيارات الهوت رود، فحصدت ثلاثة انتصارات وحقّقت رسمياً أول سباق بتوقيت 7 ثوانٍ في الفئة المشاركة فيها على متن تشالنجر دراغ باك من الجيل الثالث. وحقق جيف تورك على متن تشالنجر دراغ باك بطولة العالم لعام 2018 في “فاكتوري سوبر كارز” التي تقيمها الجمعية الوطنية لسيارات العضلات وحقق أيضاً أول توقيت 7 ثوانٍ في الفئة التي شارك فيها.

Tagged . Bookmark the permalink.